السلام - الوحدة - التنمية

5/7/2006 4:31:50 PM

وزير الدولة بالداخلية يعود من ولاية واراب

ختتم السيد/ أليو أيانج آليو وزير الدولة بوزارة الداخلية زيارته لمدينة واراب بولاية بحر الغزال الكبرى والتي امتدت لأربعة أيام ,هذا وفي تصريح (للمكتب الصحفي للشرطة) أوضح السيد الوزير بان الزيارة جاءت بعد معلومات تفيد بتفشي وباء السحائي بالمدينة وتعرضها للفيضانات منذ العام الماضي والتي تسببت في تدمير عدد كبير من منازل المواطنين وإتلاف محاصيلهم الزراعية وتشريد أبقارهم ووجدنا الروح المعنوية لديهم عالية وأحوالهم الصحية مستقرة وهنا لابد من توجيه صوت شكر لمنظمة الإغاثة الإسلامية الذين استطاعوا أن يحدو من انتشار وباء السحائي وأضاف بان قافلة محملة بالمواد التموينية تم اصطحابها في هذه الزيارة بالتضامن مع منظمة تراث الخيرية، هذا وقد خاطب سيادته الاحتفال الذي نظمه سلاطين المدينة حيث ثمن السيد الوزير الدور الكبير للسلاطين في إنزال اتفاقية السلام إلي ارض الواقع، كما شهد أيضا الاحتفال الذي نظمه اتحاد شباب واراب وحثهم فيه علي العمل يداً واحده حتى تشهد المنطقة مزيداً من التنمية والاستقرار. هذا وقد أعلن السيد الوزير عن دعمه لشرطة واراب بعربة جديدة لتعمل في خدمة الشرطة حلاً للإشكالات التي تواجهها، كما وعد بمعالجة الميناء الوحيد الموجود بالمدينة حيث تم التوجيه بالتعاقد لفتحه حتي يباشر العمل لأنه المنفذ الوحيد للمواطنين. كما تحدث أيضا السيد/ اشويل اكوج محافظ محافظة واراب عن سروره الكبير بهذه الزيارة والتي جاءت في وقتها تماماً شاكراً السيد الوزير ووزارة الداخلية علي الهدية القيمة والمتمثلة في عربة الشرطة والتي سوف تساعد كثيراً في استتباب الأمن بالمدينة. هذا وقد أعلن السيد الوزير عن دعمه المادي والعيني لكل من اتحاد الشباب والمرأة بالمدينة.

 نقلاً من موقع وزارة الداخلية السودانية

http://www.moi.gov.sd/ar/headnews07.asp

 

تحت رعاية نائب رئيس الجمهورية
انطلاقة الدورة السادسة لتأهيل القيادات الجنوبية

انطلقت يوم الخميس الماضي فعاليات الدورة التدريبية السادسة من مشروع تدريب وتأهيل القيادات الجنوبية في اطار برنامج السلام والوحدة باكاديمية الشرطة العليا ، الذي تنظمه منظمة تراث للتنمية البشرية تحت رعاية نائب رئيس الجمهورية الاستاذ علي عثمان محمد طه حيث ينتظم في البرنامج التدريبي لهذه الدورة اكثر من (150) مشارك من القيادات الشعبية والتنفيذية والرسمية من الولايات الجنوبية وجنوب كردفان والنيل الازرق وتقوم بالتدريب العديد من مراكز التدريب حيث تستمر الدورة حتى السابع من ديسمبر.
الجدير بالذكر أن المنظمة قامت بتنفيذ خمس مراحل من مشروع تدريب وتأهيل القيادات الجنوبية في اطار برنامج السلام والوحدةالذي تنظمه المنظمة.. وسيبلغ عدد المتدربين بنهاية هذه الدورة (1000) متدرب يعملون في مناطق السودان المختلفة خاصة المناطق المتأثرة بالحرب .

  

نقلاً عن موقع صحيفة الصحافة السودانية

http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147507811

منظمة تراث للتنمية
اكمال تدريب 1043 من القيادات الجنوبية
الخرطوم: الصحافة

 

اكملت منظمة تراث للتنمية البشرية انجاز برامجها الموضوعة للعام 2006م والتي تستهدف بناء السلام بين أبناء الوطن. مدير المنظمة الأستاذ علي حامد الطيب قال إن برامج المنظمة للعام 2006م استهدف تأهيل وتدريب ورفع مستوى القيادات في أوساط المثقفين من أبناء الجنوب والمناطق المتأثرة بالحرب، وأوضح أن المنظمة بإكمالها لهذه الدورة التي اختتمت الاسبوع الماضي تكون قد قامت بتدريب عدد 1043 من القيادات، في الوقت الذي استهدفت فيه المنظمة عدد 1000 متدرب، الشيء الذي يشجّع على أن تتحرك المنظمة بدافع أقوى في الفترة القادمة حيث تستهدف المنظمة في العام القادم عدد 3500
وأضاف علي أن برنامج المنظمة يتضمن تدريباً نوعياً تدريب على القيادة عبر العمل التنفيذي، ومحور المال وإدارة الأعمال، وتدريب اجتماعي يحتوي على برامج ريفية وحضرية وإدارة كوارث، وفض نزاعات، وحاسوب اضافة الى الاطلاع على الثقافات الأخرى، هذه البرامج وغيرها تقدم بغرض أن تساعد هذه القيادات في تنمية مناطقها، كما تعمل المنظمة في مجالات أخرى مثل المساهمة في إعادة تشييد المدارس والمؤسسات التعليمية حيث تم تشييد أكثر من 52 فصلاً دراسياً في العام الماضي في الجنوب، وتشييد بعض الفصول في مناطق دارفور، وإيفاد عدد من المعلمين لهذه المدارس حيث تم إيفاد 100 معلم للجنوب وجبال النوبة. وتعمل المنظمة في المرحلة القادمة على تشييد عدد من المدارس بولاية واراب والبحيرات والروصيرص ومنطقة الجزائر والعزازي بالجزيرة.
الجدير بالذكر أن منظمة تراث تعمل في مجال التنمية البشرية بالتركيز على المناطق المتأثرة بالحرب سواءً في الشرق أم الغرب أم الجنوب.

 

نقلاً عن موقع صحيفة الصحافة السودانية

http://www.alsahafa.info/news/index.php?type=3&id=2147508542

 

منظمة تراث للتنمية البشرية بالسودان في ضيافة (سودان سفاري):

خاص : سودان سفاري
  مصطلح التنمية البشرية يؤكد على أن الإنسان هو أداة وغاية التنمية حيث تعتبر التنمية البشرية النمو الاقتصادي وسيلة لضمان الرفاهية للسكان، وما التنمية البشرية إلا عملية تنمية وتوسع للخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس ،والتنمية البشرية هي عملية أو عمليات تحدث نتيجة لتفاعل مجموعة من العوامل والمدخلات المتعددة والمتنوعة من أجل الوصول إلى تحقيق تأثيرات وتشكيلات معينة في حياة الإنسان وفي سياقه المجتمعي وهي حركة متصلة تتواصل عبر الأجيال زمانا وعبر المواقع الجغرافية والبيئية ، ويستدعي هذا الأمر النظر إلى الإنسان هدفا في حد ذاته حين تتضمن كينونته والوفاء بحاجته الإنسانية في النمو والنضج والإعداد للحياة .إن الإنسان هو محرك الحياة في مجتمعه ومنظمها وقائدها ومطورها ومجددها. إن هدف التنمية تعنى تنمية الإنسان في مجتمع ما بكل أبعاده الاقتصادية والسياسية وطبقاته الاجتماعية، واتجاهاته الفكرية والعلمية والثقافية.
ومنظمة تراث هي احدي المنظمات السودانية التي تخصصت في مجال التنمية البشرية للاستفادة من الطاقات القصوى التي تتمتع بها الكوادر البشرية لتصب في مصلحة السودان بما يدعم الاستقرار والسلام والوحدة ، وحاولنا من خلال مضابط هذا الحوار الذي أجريناه مع أمين المشروعات بمنظمة تراث للتنمية البشرية الاستاذ مجتبي الحاج محمد أن نبحر في شواطئ هذه المنظمة لنتلمس بعض الحقائق والأرقام فمرحباً بكم وبهم ضيوفاً علي سودان سفاري .
   عقدت المنظمة العديد من الدورات التدريبية التي استهدفت القيادات الشعبية والرسمية بجنوب السودان ضمن مشروع السلام والوحدة بلغت ست دورات استهدفت ألف قيادي ؟ فما هو الأثر الرجعي الذي أحدثته هذه الدورات ؟
           أحدثت الدورات التدريبية التي أقامتها المنظمة جسراً من التواصل بين الشمال والجنوب ، كما تمخضت عن إنشاء جمعية أصدقاء منظمة تراث بجنوب السودان ، وقد غير ذلك الكثير من المفاهيم تجاه الشمال ، وسنواصل عقد هذه الدورات خلال الأربع سنوات القادمة بجنوب السودان مستهدفين بها ثلاثة عشر ألف قيادي من جنوب السودان .
   ماهو الدور الذي تنون الاطلاع به لتنمية إنسان دارفور ؟
           أول عمل لمنظمة تراث انطلق من دارفور فقد قامت المنظمة ببناء قرية في جنوب دارفور بقرية الميرم جنوب مدينة نيالا حاضرة الولاية ، وقد نفذت المنظمة بها العديد من المشاريع التي تمثلت في إنشاء مركز صحي وحفر بئر لتوفير المياه وإيواء أكثر من 100مواطن لتشجيع المواطنين للعودة لقراهم ، وكان لنا نشاط في قرية الردوم جنوب،جنوب دارفور وهي متاخمة لحدود إفريقيا الوسطي ، وسيكون لنا دور كبير ان شاء الله بعد أن يتحقق السلام في ربوع دارفور.
 
  ونحن في خواتيم عام 2006م. ماذا عن خطتكم لعام 2007م ؟
           سنواصل في تدريب وتأهيل القيادات الجنوبية وتدريب المعلمين للعمل بالولايات الجنوبية المختلفة وسنقوم بتنفيذ إنشاء عدد من المراكز الصحية والمدارس بعدد من ولايات جنوب السودان هذا علي سبيل المثال وهنالك ما سينفذ في وقته . 

نقلاً عن موقع سودان سفاري الالكتروني.

http://www.sudansafary.net/ar/artopic.asp?artID=29366&aCK=AD

 

دورة تدريب القيادات الجنوبية تبدأ أعمالها بالخرطوم

الخرطوم : سودان سفاري

مواصلة لسلسة دوراتها التدريبية لتأهيل قيادات جنوب السودان أطلقت منظمة تراث للتنمية البشرية بالسودان فعاليات الدورة التدربية السادسة لتأهيل القيادات الجنوبية بأكاديمية الشرطة العليا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم والتي استهدفت من خلالها تدريب مائة وخمسون دارساً من القيادات التنفيذية لجنوب السودان بعكس الدورات السابقة التي استهدفت القيادات الرسمية والشعبية بالجنوب وقد بلغ عدد المتدربين في هذه الدورات الست ، حوالي الألف دارس راعت المنظمة فيهم التمثيل النسبي لمختلف الولايات المتأثرة بالحرب ، وهو الربط الذي وضعنه المنظمة لهذا البرنامج علي حد قول المسئول الإعلامي للمنظمة .
وفي تصريح لـ(سودان سفاري)أكد مسئول الإعلام بمنظمة تراث للتنمية البشرية أن هذا المشروع يهدف لإعادة البناء المجتمعي بعد تحقيق السلام في جنوب السودان مشيراً الي الدور الذي لعبته المنظمة في هذا الصدد بولاتي النيل الأزرق وجنوب كردفان ومنطقة جبال النوبة عبر مشروعات الإرشاد والتنمية المجتمعية التي استوعبت أكثر من 150 معلماً (المعلم الرسالي)دعماً لمشروع السلام وتحقيق معاني الوحدة الوطنية، وأشار الي دور المنظمة في توعية المجتمعات في ولاية النيل الأزرق بالتعاون مع شبكة منظمات النيل الأزرق

وأضاف أن سلسلة الدورات التي عقدتها المنظمة لتدريب القيادات الجنوبية قد وجدت قبولاً وتجاوباً من المستهدفين مشيراً الي تعاون حكومة جنوب السودان ممثلة في الحركة الشعبية مع المنظمة ودفعها بالقيادات التنفيذية بالحركة لتلقي الدورات التدريبية التي تعقدها المنظمة ،والمح في حديثه الي أن الدورات التي عقدتها المنظمة وبمشاركة مركز تطوير الإدارة والمعهد العالي للدراسات المصرفية وأكاديمية السودان لعلوم الاتصال وجامعة النيلين ومؤسسة ايداتو قد اشتملت علي العديد من الجرعات التدريبية في مجال التنمية ودرء الكوارث ومهارات التفاوض والاتصال والإدارة العامة ودورات الحاسب الآلي هذا بجانب البرامج الثقافية والرياضية المصاحبة لفعاليات الدورات التدريبية وما الي ذلك من زيارات لمدن الشمال والآثار والمعالم لتلاقح الثقافات والأفكار بين الجنوبيين والشماليين وإحياء العادات والتقاليد المتاصلة في الشعب السوداني .

جدير بالذكر أن فعاليات الدورة التدريبية السادسة سوف تُختتم في السابع من ديسمبر المقبل 2006م .

  نقلاً عن موقع سودان سفاري الالكتروني

http://www.sudansafary.net/ar/artopic.asp?artID=29015

 

مدير إدارة التدريب بمنظمة تراث للتنمية في ضيافة (سودان سفاري)

خاص : سودان سفاري

علي غير ما اعتادته المنظمات الطوعية والإنسانية أن يكون نشاطها في فترات الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية والإنسانية جاءت منظمة تراث للتنمية البشرية

 بأفكار جديدة في مجال العمل الطوعي حيث اهتمت بتطوير المقدرات البشرية آخذين في الاعتبار أن الإنسان هو أساس التطور والتنمية ومن هنا بدأت منظمة تراث للتنمية البشرية نشاطها .. ولإلقاء الضوء علي طبيعة نشاط منظمة تراث للتنمية البشرية التقت صحيفة سودان سفاري بالأستاذ عبد الرحمن إسماعيل محمد إبراهيم مدير إدارة التدريب بمنظمة تراث للتنمية البشرية فتابعوا مضابط الحوار .


* بداية أستاذ عبد الرحمن هلا ألقيت بعض الضوء علي طبيعة نشاط المنظمة ؟ ولماذا كان الإنسان هو المحور الأساسي لنشاطكم ؟
- منظمة تراث هي منظمة طوعية مسجلة لدي مفوضية العمل الطوعي بالسودان منذ العام 2004م وعملت المنظمة علي التأسيس بالنظر البعيد للتنمية البشرية في ظل الواقع الذي يعيشه السودان لذلك عملت المنظمة من اجل ترسيخ مفاهيم السلام والوحدة ، فكثير من الناس يعتقدون أن التنمية هي المباني والصروح بغض النظر عن الاهتمام بالإنسان كويعمل في الفترة المسائية لتعليم الكبار من النساء والرجال ومراكز التوعية الخاصة بالأطفال في مرحلة التعليم قبل المدرسي وقصدنا من ذلك إحداث نفرة في المجتمع من خلال وجود المعلمين داخل المجتمع ، وأصدرنا مجموعة من الموجهات الأساسية التي نحاول من خلالها تحريك المعلم لتلمس متطلبات المجتمع لنقدم دورات لهم في المجالات التي تفيدهم في حياتهم اليومية علي الواقع الذي يعيشه المواطنون هناك ، سواء كانت في مجال الزراعة أو التربية الحيوان لان هدفنا الأساسي من هذه الدورات هو إحداث نفرة حقيقية في المجتمع ، ونحمد الله أن ظهرت مبشرات طيبة من خلال التقارير التي ترد إلينا علي خلفية الدورات التي أقامتها المنظمة خلال تجربة العام والنصف وقد ظهر جليا انها تسير بصورة جيدة ، ليس هذا فحسب بل نعمل علي ترقية وتطوير وتدريب المعلمين أنفسهم وفي كل مرة نجدد نوع الجرعات بما يحدث نقلة نوعية في تلك المجتمعات .
* ماذا عن الاعمال الاخري التي تقوم بها المنظمة إن وجدت ؟
- تقوم المنظمة باعمال إغاثية وتعميرية بجانب العمل التدريبي الخاص بالعائدين من مناطق الحرب وغيرها من المصالح الاخري التي تصب في إطار الاهتمام بالتنمية البشرية
.
* عقدت المنظمة العديد من الدورات التدريبية لقيادات جنوب السودان ووصلتم بذلك الي الدورة الخامسة فلماذا كان الاهتمام بالقيادات فقط ؟
- إستهدفت هذه الدورة الخامسة القيادات التنفيذية والشعبية من جنوب السودان وولاية النيل الازرق وبعض المناطق المتاثرة بالحرب التي رأينا انها في حوجة حقيقية للتنمية ، وكانت البدية بالقيادات لانها الاقدر علي تحريك المجتمع وتوجيهه تجاه التطور المنشود ، اما الدورات القادمة فستوجه لتدريب المدربين انفسهم وسف ننقل العمل الي جنوب السودان وستكون مرحلة حاسمة نحسب أنها ستحدث نفرة شاملة في المجتمع .
* من هي الجهات التي تنفذ برامج هذه الدورات وماهي نوعية البرامج التي تقدم خلال الدورات ؟
-حقيقة قد إستفدنا في هذه الدورة من السلبيات التي صاحبت الدورات السابقة فقمنا بالتعاقد مع مؤسسة تدريبية جديدة تعرف باسم مؤسسة إيداتو للتدريب وتقدم هذه المؤسسة جرعات تدريبية متنوعة من خلال جرعة واحدة (كشكول) وهذه تمكن من تعميم الفائدة فقد لاتسمح ظروف هذه القيادات باخذ جرعات متقطعة وقد نحتاج لمتخصصين ولكن لان حوجتنا لهذه القيادات في هذه المرحلة ليقفوا علي الاعمال الاغاثية والانقاذية في ظل الواقع المعاش ، حتي يكون لديهم المام بكل شيئ بعد ذلك يمكن أن تاتي لاحقا مرحلة التخصص الدقيق وهذه واحدة من المميزات ، وبالاضافة لهذه المؤسسة نتعاون كذلك مع مركز تطوير الادارة السوداني وأكاديمية السودان لعلوم الاتصال والمعهد العالي للدراسات المصرفية بالسودان ، علما بان الدورة تشتمل علي ثلاث محاور أو حقائب تدريبية ، فالمحور الاول يختص بالحقائب التدريبية والثاني بالبرامج الثقافية والثالث بالرياضية ولدينا برامج لدراسة الحاسةب نقسم خلاله المتدربين الي ثلاث مجموعات وهي (الوحدة – السلام – التنمية) ونهدف من خلال هذه المجموعات لاثارة بعض النقاط التي نعتقد أنها موضع إشتباك ولكننا نثيرها بحيث لا تثير اشتباكاً وذلك لمعرفة وجهات النظر المختلفة لاشاعة روح الحوار وتقبل الراي والراي الاخر وأثبتنا بذلك أن وجهات النظر المختلفة يمكن أن تطرح بكل شجاعة ، هذا بجانب المحاضرات التي تقدم عن التعايش السلمي وثقافة السلام بما يخدم أهداف الدورة في بناء الثقة ودعم مسيرة السلام .
* ما هو الاثر علي ارض الواقع ي جنوب السودان بعد كل هذه الدورات التدريبية ؟
-يصعب قياس التغذية الرجعة من خلال البرامج لان ذلك يتوقف علي بيئة العمل نفسها فقد يدرس الانسان نظرية ولكن تبقي عملية التنفيذ رهنا لتهيئة أو إستعداد المجتمع لها فلا بد أن تسبق ذلك عملية توعية للمجتمعات ، ومن الصعب أن أحد مدي الفائدة التي تحققت من هذه الدورات ونأمل أن يحدث تغيير من خلال مكاتب منظمة تراث بالولايات الجنوبية ، واعتقد أن العمل يحتاج لتضافر جهود المؤسسات الرسمية والشعبية من أجل مواصلة حلقات التغيير .
* ماذا عن البرامج المصاحبة لاعمال الدورة ؟
- حرصا منا علي إستخراج مواهب الدارسين فننا نعتمد عليهم في البرامج الثقافية المصاحبة والتي تشمل الغناء والشعر والمسرح وغيرها من الاعمال الثقافية إن وجدت المواهب كلٌ حسب قدراته ومهاراته، وقد تكون هناك مشاركات خارجية ولكنها تكون داعمة فقط .

 نقلاً عن موقع سودان سفاري الالكتروني

http://www.sudansafary.net/ar/artopic.asp?artID=25308

 

انطلاقة فعاليات دورة تدريب وتأهيل قيادات جنوب السودان

الخرطوم: سودان سفاري

مواصلة لسلسلة دوراتها التدريب ضمن برنامج السلام والوحدة بدأت في الثلث الأخير من شهر يونيو 2006م فعاليات مشروع تدريب وتأهيل القيادات الجنوبية الخامس الذي درجت منظمة تراث للتنمية البشرية وهي إحدى منظمات المجتمع المدني السودانية على إقاماته دعماً للسلام والوحدة في السودان بالتعاون مع مركز تطوير الادارة السوداني واكاديمية السودان لعلوم الاتصال وعدد من الجهات الأخرى وقد بلغ عدد دارسي هذه الدوره الخامسة حوالي (200)دارس ودارسه ويمثلون مختلف ولايات جنوب السودان وقد درجت منظمة تراث للتنمية البشرية على تأهيل وتدريب القيادات الجنوبية في مجال الادارة العامة ودراسات الجدوى ومهارات المحاسبة وادارة المشروعات ومهارات الاتصال والتفاوض.

وفي تصريح لـ(سودان سفاري) أكد مسئول الاعلام للدورة التدريبية أن هذه الدورة تجيئ في اطار ترسيخ مفاهيم الوحدة والسلام وا لتنمية من خلال البرامج الاكاديمية والثقافية والرياضة والتداخل الاجتماعي الذي يتم تنظيمه من خلال الزيارات لقرى ومدن الشمال من أجل تفاعل وتداخل القيادات الجنوبية والشمالية هذا بالاضافة الى البرامج التوعوية والارشادية التي تقدم للدارسين للتعريف بخطورة الأمراض المستوطنة وكيفيه محاربتها والوقاية منها واشار مسئول الاعلام بالتفاعل والتجاوب الكبير الذي توليه حكومة جنوب السودان لهذا البرنامج من خلال ارسالها للقيادات الجنوبية لتلقي هذه الدورات مشيراً الى الصدى والآثار الايجابية التي احدثتها هذه الدورات على مسيرة العمل السياسي والاجتماعي والثقافي بجنوب السودان.

 نقلاً عن موقع سودان سفاري الالكتروني

http://www.sudansafary.net/ar/artopic.asp?artID=24573

 

2006-04-22
الدورة التدريبية للقيادات الجنوبية تختتم أعمالها بالخرطوم

الخرطوم : سوداني سفاري

أختتمت مساء الخميس الموافق للعشرون من شهر ابريل 2006م فعاليات الدورة التدريبة الرابعه لتأهيل القيادات الجنوبية التي نظمتها منظمة تراث للتنمية البشرية تحت رعاية نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه بالمقر القومي للمعسكرات بمدينة سوبا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم ضمن برنامج السلام الوحدة الوطنية الذي تسعى المنظمة لتحقيقه تحت شعار (وحدة – تنمية - سلام) وقد شرف الحفل الختامي د . رياك قاي كوك مساعد رئيس الجمهورية ود. سامي عبد الدائم وزير الدولة بوزارة الشئون الاجتماعية ود . عبد القادر محمد زين وزير الدولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة والعمدة عمر بليلو عمدة منطقة حجر العسل احدى قرى ولاية نهر النيل شمال السودان بحضور عدد من السلاطين الجنوبيين .

وقد أوضح ممثل منظمة تراث الاستاذ عبد الرحمن اسماعيل ان العقل لا يتحرك بمفرده بل يحتاج الى المعرفة وقال ان هذه المعرفه لا تأتي الا عبر التدريب واضاف ان الهدف من هذه الدورة هو بناء جذور الثقة بين ابناء الوطن الواحد لازاحة الحواجز النفسية مشيراً الى ضرورة تواصل الجهود في هذا المجال

من جانبه أشار ممثل القيادات الجنوبية المتخرجة عن هذه الدورة الى تكلل هذه الورشة بالنجاح مشيراً الى مدى الفائدة التي جنوها من هذه الدورة التي نهلوا منها فنون القيادة والادارة الحديثة عبر المؤسسية العلمية وقال أن هذه الدورة ستشكل منعطفاً هاماً في حياة هذه القيادات الجنوبية كما تقدم بالشكر للجهات التي اسهمت في انجاح هذه الدوره بجانب منظمة تراث مشيراً بذلك الى اكاديمية السودان للعلوم والتكنولوجيا والمعهد العالي للدراسات المصرفية ومركز تطوير الادارة السوداني ومعهد الخرطوم الدولي للغة العربية واضاف انهم تمكنوا من خلال هذه الدوره من التعرف على الشمال واهله مما زاد خيار الوحدة في نفوسهم وأوصى بضرورة تواصل الزيارات بين أهل الشمال والجنوب في المرحلة القادمة .
من جهته ثمن د . سلاف الدين صالح مفوض مفوضية نزع السلاح الدور الذي يمكن أن تعلبه هذه القيادات الجنوبيه في دعم السلام والوحدة الوطنية ليكون خيار الوحده هو الخيار الأمثل للجنوبيين والشماليين .
كما حيا الاستاذ عبد القادر محمد زين وزير الدولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة جهود القائمين على أمر الدورة لما حققته من معاني وقيم في نفوس القيادات الجنوبية المتخرجة عن هذه الدوره واصفاًاياها بالايجابية الناجحة في طريق دعم الوحدة الوطنية واكد حوجة السودان لهذه الروح النادرة لدعم مشروع السلام والوحدة الوطنية والمح في حديثه الى المهرجان الثقافي الخامس الذي ستقيمه وزارته والذي يجيئ مرتبطاً بمعاني ا لسلام والذي قرر قيامه في جوبا وملكال و واو جنوب السودان بمشاركة عدد من الدول العربية ممثلة الجهات المشاركة في انجاح الدوره الاستاذة صفيه ابراهيم اشارت الى توفق ادارة منظمة تراث في اختيار الدارسين ووصفت هذه الدوره الرابعة بالنموذجية اذا ما قورنت بالدورات التي سبقتها واعربت عن أملها ان تعمل هذه القيادات علي تنفيذ هذه البرامج على أرض الواقع بالولايات الجنوبيه بنفس التفاعل الذي حظيت به هذه الدوره .
الى ذلك أكد وزير الدولة بوزارة الرعاية الاجتماعية وشئون المراة والطفل د. سامي عبد الدائم أن ما قامت به منظمة تراث يعد تطبيقاً للشعار الذي رفعته الدولة ومناداتها بـ (السلام والتنمية والوحدة ) وقال أنها سبقت الدولة في ذلك واشار الى عزم الوزارة لانشاء مراكز تدريبية بالجنوب لتدريب وتأهيل الجنوبيين فكرياً ودعا الدارسين لتطبيق ما درسوه في هذه الدورة على أرض الواقع وتطبيقه دون التأثر باي مؤثر خارجي .

وعلى ذات الصعيد حيا د. رياك قاي مساعد رئيس الجمهورية مجاهدات نائب الرئيس السوداني على عثمان محمد طه راعي الدوره في سبيل تحقيق سلام دارفور غرب السودان وقال أن الجنوب لن يتمتع بالسلام الا اذا تحقق السلام في دارفور وشكر منظمة تراث على جهدها ودعمها للسلام من خلال الدورات التدريبية التي قاموا بها والتي استهدفت القيادات الجنوبية وقال أنها أكبر دعم لمشروع السلام والوحدة الوطنية بالسودان واضاف أن السلام لا يعني وقف الحرب فقط بل يعني التمازج والانصهار لتمكين المواطن السوداني وتمليكه ثمرات السلام .
جدير بالذكر انه قد تم خلال الاحتفال تكريم الجهات التي اسهمت وشاركت في انجاح هذه الدوره فضلاً عن المشاركات الشعرية و الغنائية والمسرحية التي قدمها دارسوا هذه الدورة من القيادات الجنوبية .

 

نقلاً عن موقع سودان سفاري الالكتروني

http://www.sudansafary.net/ar/artopic.asp?artID=22185

العمل الخيرى ودوره فى الوحدة الوطنية بالسودان

الخرطوم : سودان سفارى

لا شك ان التداخل الاجتماعى احد اهم العوامل فى بناء جسور الثقة والتواصل بين الشعوب وقد اثبتت كثير من التجارب العالمية فشل التجارب السياسية ونجاح التداخل والتواصل الثقافى بل وكان ذلك سببا فى تعزيز علاقات بعض الدول سياسيا وهذا يقودنا للقول بان اهل الفن والثقافة والرياضة قادرون على تحقيق النجاح فيما فشل فيه السياسيون وذلك لعدة أسباب اهمها

 

ان الثقافة والرياضة وغيرهما من ضروب الفن تكون نقطة مشتركة يلتقى عندها السياسيون بمختلف انتماءاتهم الحزبية لذلك فاننا نتوقع ان تلعب منظمات المجتمع المدنى دورا ملموسا فى بنا الثقة ومد جسور التواصل حتى يكون خيار الوحدة الوطنية هو الخيار الامثل لاهل السودان ومن هذا المنطلق عقدت منظمة تراث للتنمية البشرية أحدة منظمات المجتمع المدنى بالسودان ورشة عمل عن دور العمل الخيري فى الوحدة الوطنية بفندق هوليدى فيلا بالعاصمة السودانية الخرطوم برعاية وزير الدولة بوزارة الشئون الانسانية السودانية احمد هارون ود. سلاف الدين صالح رئيس لجنة نزع السلاح ودمج المحاربيين (DDR) وعدد من ممثلى منظمات المجتمع المدنى السودانية ..

ولدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية اكد ممثل وزير الدولة بوزارة الشئون الانسانية بالسودان ضرورة العمل على ترجمة الاتفاقيات السياسية الى سلام اجتماعى من اجل بناء جسور التواصل والثقة والعمل على ازالة الفوارق الاجتماعية الوهمية بين الشماليين والجنوبيين بالسودان واشار فى حديثه الى ضرورة وضع استراتيجيات لبناء القدرات والاهتمام بالتنمية البشرية وتدريب الكوادر العاملة فى مجال العمل الطوعى بصورة تاهلها للاطلاع بدورها على اكمل وجه فى المرحلة المقبلة وفقاً لقانون العمل الطوعى الدولى كما اشاد بالدور الذى لعبته المنظمات السودانية فى محو الامية واعانة النازحين واعداد القوافل التعليمية والتثقيفية ودعا للاهتمام بالعمل الخيرى الوطنى فى مرحلة بناء السلام حتى يكون خيار الوحدة الوطنية خيار الشعب السودانى ..
من جانبه اشاد د. سلاف الدين صالح رئيس لجنة نزع السلاح السودانية بالدور الذى لعبته منظمة تراث فى تأهيل القيادات والكوادر الجنوبية دعماً لخيار الوحدة الوطنية والسلام ودعا منظمات المجتمع المدنى الى التكاتف والتضافر لتكوين برنامج قومى يسهم فى دعم عملية السلام والوحدة وقد نوقشت خلال الورشة العديد من اوراق العمل تناولت فى مجملها قضايا برنامج الوحدة والسلام ودور الدعم الدولى لبناء الوحدة والسلام بالاضافة الى دور منظمات المجتمع المدنى فى مستقبل السلام وبرنامج الدعم الاقتصادى والاجتماعى للمتأثرين بالحرب ...

 

نقلاً عن موقع سودان سفاري الالكتروني

http://www.sudansafary.net/ar/artopic.asp?artID=19555

EF 'G( omH7FJ) 'D'3*'0 F / (D) H1

Copyright © 2005 Turath Organization Copyright & Terms of Use
designed by the web master:alharthxx@hotmail.com