-: القضية الوطنية الكبرى

-:مآلات الوحدة والإنفصال وأثرهما على شمال السودان

تبادل مسئولان في المؤتمر الوطني والحركة الشعبية اللوم وإتهم كل منهما الآخر بتعبئة مؤيديه للعمل على الإنفصال,وإتهم القيادي بالوطني الدرديري محمد أحمد في برلمان (الأخبار)أمس تحت عنوان "مآلات الوحدة والإنفصال على شمال السودان" إتهم الحركة الشعبية بالعمل على تعبئة كوادرها وقواعدها للعمل على الإنفصال مما أدى لتنامي هذا التيار داخل الحركة,واصفاً تفخيمها للمشاكل التي تعترض تنفيذ إتفاقية السلام بأنه أزمات أعاقت كثيراً إنزال برامج الوحدة. وفي السياق رمى القيادي بالحركة الشعبية ياسر عرمان اللوم على الحكومة لأنها لم تطرح قضية الوحدة والإنفصال على الرأي العام,وقال إن خطاب الحكومة في غالبه لا يتطرق لقضية الإستفتاء,وإن هناك صمتاً رهيباً تجاه الأمر,مؤكداً أن وقوع الإنفصال سيؤدي الى جرد حساب تاريخي منذ العام 1956,مطالباً بعمل موسع يدعو للوحدة من قبل الحكومة وأضاف إذا كان لابد للجنوب أن ينفصل فليكن إنفصالاً سلمياً,وأضاف (أشعر بالأسى تجاه الصمت المتعمد عن قضايا الوحدة والإنفصال). من جانبها طالبت القيادة بحزب المة القومي سارة نقدالله بإشراك كافة القوى السياسية في إدارة حوار الوحدة والإنفصال وقالت إن خيار الوحدة هو الأساس ,طارحة في ذلك سبعة محاور للوصول للهدف(سياسية,إقتصادية,إجتماعية,أمنية,دينية,دبلوماسية,ثقافية)وحملت سارة الشريكين ما يترتب على نتائج الإستفتاء,مشيرة الى عدم وجود بنيات للوحدة الجاذبة,بالإضافة الى تحديين آخرين هما الإنتخابات و الإستفتاء